Image

المحرر النقابى للخبرنيوز: عبد المحسن سلامة نقيب انقاذ النقابة والمهنة فى زمن مغاير للحنجورية ووسط قوانين تركيع العمل الصحفى..يواجه اسلوب الاخوان والشيوعيون ف.فهل يتحرك الصحفيون للصندوق للاكتساح؟

0 تعليق  |  قضايا ساخنة  |  2017/02/22

عبد المحسن سلامة.. نقيب انقاذ مهنة الصحافة والغاء القوانين التى تقوض المهنة .. الخدوم الخلوق فى مواجهة جماعات المصالح 
ليست نقابة الصحفيين وحدها المختطفة ,  بل اضحت مهنة الصحافة  كلها مختطفة , بعدما يحدث للصحفيين , من طرد من المؤسسات الصحفية ,  وبطالة اجبارية , وابعاد قسرى 
نعم هناك ايضا قوانين سنت مؤخرا فى البرلمان , ستؤدى الى  تشريد الالاف الصحفيين المقيدين نقابيا , وايضا غير المقيدين الذيين يصلون الى اربعة اضعاف  المقديين
هذه القوانين   ايضا  ستؤدى لالغاء فعلى للعمل النقابى الصحفى , فهى سنت  لهذا الغرض,   وهو امر سيؤدى الى  انعدام الحريات الصحفية  تماما
لقد بات  السجال الان بين الاوساط الصحفية ,  عن مصير المهنة ومصير الصحفاة ومصير النقابة , بعدما اوصلها مجلس نقابة قلاش الى  الحصار  والاختطاف بعيدا عن  الصحفيين , الذيين اصبحوا رهائن قوانين وافق عليها البرلمان, تعطل فعليا  العمل الصحفى والنقابى وتؤدى الى تشريد اوسع للصحفيين , واختطاف النقابة والعمل الصحفى جاء عيانا بيانا , بسبب ممارسات لم تراعى صالح المهنة وصالح الصحفيين 
لقد اضحت  البطالة الاجبارية تشمل اكثر من 85 % من العاملين فى الصحافة ,  وستصل الى 95% اذ ما طبقت القوانين التى سنها النواب مؤخرا  وتنتظر التنفيذ
أذا كانت حالات التشريد التى تحدث يوميا فى الصحف   والقنوات الفضائية , قد بلغت ذروتها ونقابة قلاش خارج الخدمة الا فى عراك  حنجورى لم يجلب للنقابة  سوى  الحصار وللصحفين التشريد والبطالة  وللنقابة  بالانكسار امام الراى العام , فان  الوضع اصبح اكثر من  الانهيار بكثير 
كل الذيين يقرؤون سيناريوهات الاحداث السياسية والنقابية والترتيبات العلنية و الخفية , يعرفون, ان النقابة  فى حاجة الى شخصية توازنية , تستطيع الدفاع عن النقابة والصحفيين والغاء القوانين  التى ستقضى على الحريات الصحفية , مثلما فعلت نقابة الصحفيين فى قانون 95
بل نقيب متوازن يستطيع ان يزيد من بدل الصحفيين الذى اصبح يمثل لغالبية الصحفيين ,  المورد الاساسى  , فليس كل الصحفيين من اعلاميو الفضائيات أو فى صحف  الموالاة بل الاغلبية العظمى  فى الصحف التى تعانى  كوارث اقتصادية تجبرها على طرد الصحفيين وتشريدهم , بل هناك صحف اغلقت , وصحف ستغلق فى عام 2017 , حيث  تقديرات بان نصف الصحف  الورقية التى  تصدر حتى الان فى مصر بعد اغلاق عشرات الصحف الحزبية والمستقلة والمجلات , متوقع ان تغلق نصفها مع نهاية العام مما يزيد بطالة وتشرد الصحفيين , هذه حقائق دون مكابرة , والذى يتنكر للواقع عليه  الالتقاء بالزملاء الذيين اغلقت صحفهم يسالهم عن  صعوبات الحياه والمعيشة , واهمية البدل 
عبد المحسن سلامة , ليست شخصية توازنية  تستطيع قيادة  قارب النقابة والعمل الصحفى للنجاة من الاختطاف   والتربص بها فقط, والغاء القوانين التى ستهدد العمل الصحفةى بالكامل , وتغلق صحف باكلمها ومئات المواقع الاليكترونية , بل يستطيع ايضا اعادة التهدئة بين النقابة ومؤسسات الدولة بعد توتر كارثى صنعته ادارة  مجلس قلاش , ومازل الصحفيون يدفعون فاتورته حتى اللحظة
عبد المحسن سلامة  الخدوم  والخلوق , معروف  بعمله الدؤوب من اجل  كل من يعملون فى المهنة نقابيون وغير نقابيون, والاهم انه لايميل للمواقف الحنجورية التى تضرب المهنة  من اساسها فى زمن مغاير للحنجورية , زمن يحتاج لوضع مصلحة الصحفيون فوق المعارك الحنجورية وادعاء البطولة الزائفة , وهدم المعبد على الصحفيين 
عبد المحسن  سلامة نقيب انقاذ الصحافة , والصحفيون, وهذا مايدركه اغلب  الصحفيون
الذيين يريدون انقاذ مهنة الصحافة ويريون فى عبد المحسن سلامة  ( منقذا ) لها ,  يجب ان يخرجوا للانتخابات , والى صندوق الانتخابات , فالعبرة ليس بالتاييد , ولكن العبرة بالصندوق , ليس لانجاح سلامة وحده , بل قائمة التغير لانقاذ المهنة والصحفيون, لان منافسيها يعتمدون اسلوب الاخوان المسلمون والشيوعيين  فى القدرة على الوصول للصندوق والفوز باقل الاصوات مثل الانتخابات الماضية , لان مؤيدوا انقاذ المهنة يتحدثون ولايتحركون لصندوق الانتخابات فى  مقر النقابة يوم الانتخابات؟ واذا كرروا هذا الموقف , فهذه الانتخابات فلا يلومنا الا انفسهم, اللهم اشهد اللهم قد بلغت 

التقييم

  • 0تعليق

شارك أصدقائك الخبر

تعليقات الزوار

    لا توجد تعليقات قم بإضافة تعليق من فضلك .